
تشير دراسة حديثة إلى أن مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب الأيض (MASLD) يمثل تهديدًا صحيًا عالميًا متزايدًا، حيث من المتوقع أن يصيب حوالي 1.8 مليار شخص بحلول عام 2050.
ووفقًا لبيانات نشرتها صحيفة “غارديان” البريطانية، يبلغ عدد المصابين حاليًا حوالي 1.3 مليار شخص، أي ما يعادل سدس سكان العالم، وهو ما يمثل زيادة كبيرة خلال العقود الثلاثة الماضية.
وتوضح الدراسة أن انتشار هذا المرض يتزايد بسرعة بسبب تفشي السمنة وارتفاع مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على نمط الحياة في جميع أنحاء العالم.
وتظهر النتائج أيضًا أن الرجال وكبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة، مع ملاحظة زيادة ملحوظة في الحالات بين الشباب.
يحذر الباحثون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في المضاعفات الخطيرة مثل تليف الكبد والأمراض المزمنة الأخرى في المستقبل.