
أظهرت دراسة حديثة أن تعديل أنماط النوم قد يساهم بشكل كبير في التخفيف من أعراض الشقيقة المزمنة، خاصة بين الأفراد الذين يعانون من “الأرق”.
أجرى باحثون بحثًا شمل مئة مريض، واتضح أن 68 منهم يعانون من صعوبات في النوم. تلقى هؤلاء المرضى تعليمات بسيطة لتحسين نوعية النوم، مثل الحفاظ على أوقات محددة للنوم والاستيقاظ، وتجنب الممارسات التي تعيق النوم قبل الخلود إليه، وتهيئة محيط مريح للنوم.
بعد فترة متابعة امتدت من شهرين إلى ثلاثة أشهر، كشفت النتائج عن تقدم ملحوظ في جودة نوم المشاركين، إضافة إلى تراجع في عدد مرات حدوث الصداع النصفي وشدته.
بالمقابل، لم يظهر المرضى الذين لم يحصلوا على هذه النصائح أي تحسن ملحوظ.
أكد الباحثون أن هذه الاستنتاجات تبرز الصلة القوية بين النوم والشقيقة، مشيرين إلى أن إدخال تعديلات بسيطة على “نمط الحياة” قد يكون طريقة فعالة لدعم العلاج وتقليل الأعراض.