
في تطور ملحوظ للأحداث، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن تدمير ما أسماه “أكبر جسر في إيران”، مهدداً بمواصلة استهداف البنى التحتية الأساسية في الدولة.
وقام ترامب بنشر مقطع مصور يوثق لحظة تدمير الجسر، مصحوباً بتحذير قوي اللهجة إلى طهران، داعياً إياها إلى الحوار “قبل فوات الأوان”، ومضيفاً: “أكبر جسر في إيران ينهار بالكامل ولن يُستخدم مجددًا… والمزيد قادم”.
ويتزامن هذا الإعلان مع أنباء عن استهداف جسر “B1” الاستراتيجي الذي يصل بين طهران وكرج، حيث أظهرت الصور المنتشرة أضرارًا بالغة وتهدماً جزئياً في بنيته الإسمنتية.
ويعتبر الجسر من أهم مشاريع البنية التحتية الحديثة في إيران، إذ تم تصنيفه كأعلى جسر في منطقة الشرق الأوسط، وقد تم افتتاحه حديثاً، مما يمنحه أهمية استراتيجية في مجال النقل والطاقة.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت تقارير إخبارية محلية أن الهجمات استهدفت أيضاً منشأة “ألبرز” للابتكار والصناعة، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية في الموقع.
ويأتي هذا التطور ضمن نطاق التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تتسع رقعة الاستهداف لتشمل مرافق استراتيجية وبنى تحتية حيوية.
ويظهر استهداف هذه المواقع انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر إلحاحاً على الاقتصاد الإيراني، في ظل تهديدات بشن المزيد من الهجمات في حال عدم الوصول إلى تسوية سياسية.