
بعد أكثر من 44 عاماً على معركة سلطان يعقوب خلال حرب لبنان الأولى، عاد ملف آخر المفقودين الإسرائيليين في المعركة إلى الواجهة، مع وصول مادة إلى إسرائيل تخضع حالياً للفحص، وسط ترجيحات أولية بأنها تعود للجندي يهودا كاتس.
وبحسب ما نشرته “القناة 12” الإسرائيلية صباح الثلاثاء للمرة الأولى، وصلت إلى إسرائيل مادة يجري فحصها والتحقق منها، فيما تشير التقديرات الأولية إلى ارتباطها بكاتس، آخر المفقودين الإسرائيليين الذين بقي مصيرهم مجهولاً منذ معركة سلطان يعقوب.
وأوضحت القناة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على تواصل مع أفراد عائلة كاتس، بهدف استكمال عملية التحقق وإطلاعهم على آخر التطورات المتعلقة بمصيره، من دون صدور تأكيد نهائي حتى الآن بشأن نتائج الفحوص.
وفُقد أثر كاتس خلال معركة سلطان يعقوب التي دارت في 11 حزيران 1982 خلال حرب لبنان الأولى، بين القوات الإسرائيلية والجيش السوري. وكان كاتس واحداً من 3 جنود إسرائيليين ظل مصيرهم مجهولاً بعد المعركة، إلى جانب زكريا باومل وتسفي فلدمان.
وعلى مدى عقود، استمرت العمليات الإسرائيلية للبحث عن الثلاثة. وفي نيسان 2019، استعادت إسرائيل رفات زكريا باومل، بعد 37 عاماً على فقدانه في المعركة.
وفي أيار 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي والموساد استعادة جثمان تسفي فلدمان في عملية خاصة من سوريا، ليبقى يهودا كاتس آخر المفقودين من معركة سلطان يعقوب.
وفي حال أكدت الفحوص أن المادة التي وصلت إلى إسرائيل مرتبطة بكاتس، فإن ذلك سيشكل تطوراً حاسماً في ملف ظل مفتوحاً منذ حزيران 1982، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تعلن حتى الآن نتيجة نهائية للفحص.