
أوردت مجلة “ذي أتلانتيك”، اعتمادًا على مصادر مطلعة في البيت الأبيض، أن هناك مباحثات جارية حول احتمال استقالة عدد من المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ووفقًا لما جاء في التقرير، فإن الأسماء المطروحة للمغادرة تشمل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي “كاش باتيل”، ووزير الجيش “دانيال دريسكول”، ووزيرة العمل “لوري شافيز-ديريمر”، دون تحديد جدول زمني محدد، علمًا بأن القرار لم يتم اتخاذه بشكل نهائي بعد.
هذا، ولم تتمكن وكالة “رويترز” من التأكد من دقة هذه المعلومات في الوقت الحالي.
في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن وزارة الدفاع (البنتاغون) قامت بإقالة جنرالين رفيعي المستوى، بالإضافة إلى رئيس القوات البرية الأميركية “راندي جورج”.
وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست” أن الجنرلين المقالين هما “ديفيد هودني”، الذي كان يشغل منصب قائد التدريب والتحول في الجيش، واللواء “ويليام غرين الابن”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر في المواجهة التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، مع استمرار التهديدات التي يطلقها ترامب، والتي تتضمن استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة، وصولًا إلى التلويح بإعادة إيران إلى “العصر الحجري”.
وفي وقت سابق، صرح المتحدث الرسمي باسم البنتاغون بأن “راندي جورج” سيتقاعد من منصبه بشكل فوري، وذلك بناءً على قرار صادر من وزير الدفاع “بيت هيغسيث”.
وتعزز هذه الأحداث مجتمعة التكهنات حول إجراء تغييرات أوسع داخل المؤسسة العسكرية، خاصةً مع تزايد الحديث عن إمكانية تنفيذ عملية برية أمريكية في إيران.
كما أشارت بعض التقارير إلى أن نائب رئيس الأركان “كريستوفر لانيف” سيضطلع بمهام رئاسة الأركان بالوكالة.
ونقلت شبكة “CBS” عن أحد مصادرها أن “هيغسيث” يسعى لتعيين شخصية قادرة على تطبيق رؤية ترامب ووزارة الدفاع للجيش، وذلك في ضوء المستجدات المتعلقة بالحرب.