
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء استعداده لتمديد أمد الحرب لأسابيع إضافية، وذلك على الرغم من الأخبار التي تتحدث عن رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إنهاء الصراع في وقت قريب.
أوضح متحدث عسكري خلال إحاطة صحفية أن القوات الإسرائيلية قد استكملت كافة التجهيزات اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لأسابيع قادمة، مؤكداً أن القرار النهائي بهذا الشأن يعود إلى القيادة السياسية، وأضاف: “نحن جاهزون لمواصلة العمليات لأسابيع، لدينا الأهداف والذخيرة والقوى البشرية اللازمة لذلك”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية – الأميركية على الأراضي الإيرانية لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، مع تركيز العمليات على منطقة أصفهان في وسط البلاد، بالإضافة إلى ضربات استهدفت مواقع عسكرية في مدينة شيراز.
وفي سياق التطورات الميدانية، أفاد مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية بتوقف إحدى محطات تحلية المياه في جزيرة قشم عن العمل نتيجة لتعرضها لضربة، وأشار إلى أن “الإصلاحات قصيرة الأجل مستحيلة”. كما أعلن مسؤول في محافظة كرمانشاه عن مقتل عامل وإصابة ثمانية آخرين جراء هجوم أميركي – إسرائيلي استهدف شركة غير عسكرية في مدينة قصر شيرين.
في المقابل، أعلنت القوات الإيرانية عن إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بسماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب والأغوار بعد رصد إطلاق صواريخ من الجانب الإيراني.
وكان مصدر إسرائيلي قد صرح سابقاً بأن إنهاء الحرب دون القضاء على اليورانيوم المخصب في إيران يعتبر “فشلًا ذريعًا”، وأكد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق “نصر مطلق” من خلال تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية.
من جانبه، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ثقته في “انهيار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نهاية المطاف”، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا الأمر ليس هدفاً للحرب، ومشيراً إلى أن العمليات العسكرية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية والصاروخية والنووية الإيرانية. وأضاف أن الحرب قد حققت بالفعل أكثر من نصف أهدافها، دون أن يحدد موعداً لانتهاء العمليات.
وعلى النقيض من ذلك، يواصل ترامب التأكيد على أن الحرب التي بدأت في الثامن والعشرين من شباط لن تستمر طويلاً، وقد تتراوح مدتها ما بين أربعة وستة أسابيع، وفقاً لما أكده البيت الأبيض في مناسبات عديدة.