اعتداءات تستهدف السفارات تُزعزع استقرار العراق… وإنذار بتبعات دولية وخيمة!

أوضح “صباح النعمان”، الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يوم الأحد، أن التحقيقات لا تزال مستمرة في قضية استهداف البعثات الدبلوماسية والسفارات، محذرًا من أن هذه التصرفات قد تدفع المجتمع الدولي إلى عزل العراق.

وصرح “النعمان” للوكالة العراقية للأنباء قائلًا: “التحقيقات مستمرة بشأن العمليات التي استهدفت البعثات الدبلوماسية والسفارات بإطلاق النار”، وأضاف: “من غير المناسب كشف تفاصيل التحقيقات في الوقت الحالي”.

وأردف قائلًا: “رئيس مجلس القضاء الأعلى أدرج هذه الأعمال ضمن قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، وبالتالي تُعد أعمالًا إرهابية ومدانة، لما تسببه من إحراج للعراق وتقويض لمكانته الدبلوماسية، وقد تؤدي إلى عزلته في المجتمع الدولي”.

وأشار إلى أن “الحكومة عملت باستمرار على استعادة مكانة العراق الدولية، ليكون مؤثرًا وجزءًا من حل مشاكل المنطقة”.

وتابع: “العراق تبوأ مناصب مهمة خلال السنوات الماضية، منها رئاسة القمة العربية ورئاسة بعض الهيئات الدولية، ما يعزز مكانته ودوره المؤثر عالميًا”.

وأكد “السعي لنزع فتيل التوتر في المنطقة”، موضحًا أن رئيس الوزراء “محمد شياع السوداني” نبه إلى أن أي عمل أمني في المنطقة سيؤثر على الجميع.

وفي سياق ذي صلة، تعرض مجمع مطار بغداد الدولي، الذي يشتمل على مركز دعم لوجستي تابع للسفارة الأميركية، إلى سلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال ليلة السبت/الأحد.

وصرح مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية لوكالة “فرانس برس” بوقوع ثماني هجمات متفرقة حتى فجر الأحد، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، حيث سقطت بعض الصواريخ بالقرب من مركز الدعم اللوجستي دون وقوع إصابات.

وأضاف أن طائرة مسيرة سقطت على منزل مواطن في منطقة السيدية القريبة من المطار، مما تسبب في أضرار مادية.

وفي سياق متصل، ذكر مسؤول أمني آخر أن ست هجمات على الأقل قد وقعت، بينما عثرت الشرطة فجر الأحد في منطقة حي الجهاد على سيارة تحمل منصة لإطلاق الصواريخ استخدمت في استهداف مركز الدعم اللوجستي، وكانت متروكة في موقف سيارات مهجور، وذلك وفقًا لما أفاد به مسؤول في الشرطة.