
وجه المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، خطاباً جديداً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن تصورهم بأن عملية اغتيال الرئيس وعدد من القيادات العسكرية المؤثرة ستزرع الرعب والإحباط في قلوب الإيرانيين هو “اعتقاد خاطئ”.
وذكر خامنئي في رسالته أن “العدو كان يظن أنه إذا استشهد رئيس النظام وعدد من الشخصيات العسكرية النافذة، فسيبث ذلك الخوف واليأس في نفوسكم، يا شعبنا العزيز، ويدفعكم إلى الانسحاب من الميدان، وبذلك يحقق حلمه بالسيطرة على إيران ثم تقسيمها”.
وفي رسالة بمناسبة حلول عيد النيروز، أضاف أن الإيرانيين “جمعوا في هذا الشهر المبارك بين الصيام والجهاد”، وأنهم “شيدوا خطاً دفاعياً واسعاً كعرض البلاد، وحصوناً منيعة كساحاتها وأحيائها ومساجدها”، معتبراً أنهم وجهوا “ضربة قاصمة” للعدو.
وألمح إلى أن هذا الأمر دفع أعداء إيران إلى “قول كلام متناقض وهراء كثير يدل على قلة الوعي وضعف الإدراك”، على حد وصفه.