نتنياهو: مكاسب سياسية من الحرب و "الليكود" يعزز موقعه

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “معاريف” يوم الجمعة أن بنيامين نتنياهو قد عزز مكانته السياسية مع اقتراب نهاية الأسبوع الثالث من العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.

كشفت النتائج عن زيادة تمثيل حزب الليكود في الكنيست إلى 28 مقعدًا، أي بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاعين السابقين، ومقعدين عن وضعه قبل بداية الحرب. في المقابل، انخفض تمثيل حزب “عوتسما يهوديت” إلى 7 مقاعد، مسجلاً تراجعًا بمقعد واحد عن الاستطلاع السابق وبمقعدين عما كان عليه قبل الحرب.

أظهر الاستطلاع أيضًا استمرار انخفاض شعبية غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار!”، حيث خسر مقعدين ليصل إلى 11 مقعدًا، كما تراجع نفتالي بينيت بمقعد واحد ليصبح لديه 21 مقعدًا.

في المقابل، عوضت بعض أحزاب المعارضة هذه الخسائر، حيث ارتفع تمثيل حزب “إسرائيل بيتنا” بمقعدين ليصل إلى 10 مقاعد، وحزب “يش عتيد” بمقعد واحد ليصبح 8 مقاعد.

أشار الاستطلاع إلى أن حزبي “الصهيونية الدينية” و”أزرق أبيض” لم يتمكنا من تجاوز نسبة الحسم، حيث حصل كل منهما على 2.9%، بينما حصل كل من “الاحتياطيين” و”بلد” على 1.4%.

فيما يتعلق بالشعور العام، أفاد 43% من الإسرائيليين بأنهم يشعرون بمستوى عالٍ من الأمان الشخصي في ظل الحرب ضد إيران وحزب الله، بينما وصف 37% شعورهم بأنه “معقول”، و20% بأنه منخفض.

سجلت مدينة حيفا والمناطق الشمالية أدنى مستويات الشعور بالأمان، حيث ذكر 33% فقط أنهم يشعرون بأمان عالٍ، مقابل 37% اعتبروه معقولًا و30% وصفوه بالمنخفض.

عند سؤال المشاركين عن النتائج التي يمكن أن تبرر إنهاء الحرب ضد إيران، اعتبر 39% أن تغيير النظام في طهران هو الخيار الأهم، بينما اختار 18% تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، و11% تدمير أنظمة الصواريخ والطائرات بدون طيار.

فيما يتعلق بحزب الله، رأى 29% أن نزع سلاحه الثقيل يبرر إنهاء الحرب، بينما اعتبر 23% أن استسلامه غير المشروط هو الحل الأمثل. بين ناخبي الائتلاف، كان خيار الاستسلام هو الأكثر تفضيلاً بنسبة 34%، بينما فضل 35% من ناخبي المعارضة نزع السلاح الثقيل.

يأتي هذا الاستطلاع في سياق تصعيد عسكري كبير منذ أواخر فبراير، والذي تضمن ضربات مكثفة على أهداف داخل إيران، وتبادل مستمر للهجمات مع حزب الله على الجبهة الشمالية. ومع استمرار العمليات، يبدو أن الخريطة السياسية في إسرائيل تشهد تحولًا، حيث يستفيد نتنياهو وحزبه من المناخ السائد في زمن الحرب.

تم إجراء الاستطلاع يومي 18 و19 آذار، وشمل 500 مشارك بالغ من اليهود والعرب في إسرائيل، بهامش خطأ يبلغ 4.4%.