
أثناء توقيعه اتفاقيات زراعية، صرح هاني بأن منطقة عكار تعتبر دعامة محورية لتحقيق الأمن الغذائي في لبنان، خصوصًا بعد أن تضررت حوالي 22% من الأراضي الزراعية والإنتاج الزراعي جراء الحرب الأخيرة.
وقد أشاد هاني بصمود مزارعي الجنوب، وأشار إلى أن عكار قد بدأت بالفعل بإنتاج البطاطا في بداية شهر نيسان، ومن المنتظر أن تسد حاجة السوق المحلي تدريجيًا بفضل الإنتاج الغزير الناتج عن هطول الأمطار بكميات كافية.
كما بين أن الوزارة تعطي الأفضلية لتلبية الاستهلاك المحلي مع العمل في الوقت نفسه على إيجاد أسواق خارجية لتصدير الفائض، نظرًا لما يتمتع به المنتج اللبناني من جودة عالية.
واختتم الوزير كلامه بالتأكيد على العمل من أجل تجاوز الأزمة التي سببتها الأضرار في سلاسل التوريد والبنية التحتية، وذلك عن طريق ربط المزارعين مباشرة بالأسواق وتوفير قنوات تسويقية بديلة تضمن أسعارًا منصفة للمنتجين واستقرارًا في السوق في ظل هذه الظروف الاستثنائية.