
تزداد الإشاعات والتخمينات حول مستقبل المدرب الإسباني “بيب غوارديولا”، وذلك بعد أن استقر على قراره بمغادرة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي عند نهاية عقده الحالي. تبرز ثلاثة احتمالات رئيسية لوجهته القادمة، حيث تتنافس الأندية والمنتخبات الكبيرة على الحصول على خدمات “الفيلسوف”.
يأتي على رأس هذه الخيارات، العودة المحتملة إلى نادي برشلونة الإسباني، بهدف ترميم صفوف الفريق وإعادة بناءه. كما يطرح بقوة خيار الانتقال إلى الدوري الإيطالي، وبالتحديد إلى نادي يوفنتوس، الذي أظهر اهتماماً كبيراً بضمه في الماضي. الاحتمال الثالث يتمثل في خوض تجربة جديدة في عالم التدريب الدولي، وذلك من خلال قيادة أحد المنتخبات الوطنية الكبرى، حيث تعتبر منتخبات مثل البرازيل وإنجلترا “غوارديولا” الخيار الأول لمشاريعهما المستقبلية.
تأتي هذه التحركات في أعقاب فترة ناجحة قضاها “غوارديولا” في “ملعب الاتحاد”، حيث سيطر على البطولات المحلية بشكل كامل وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا. أي قرار يتخذه في المستقبل القريب سيكون له تأثير كبير على كرة القدم العالمية.