ابنة مارادونا تخرج عن صمتها: الأطباء تلاعبوا بنا وتركوه يموت!

أدلت “جيانينا”، ابنة النجم الأرجنتيني الراحل “دييغو مارادونا”، بشهادتها في محاكمة الفريق الطبي المتكون من سبعة أفراد، والذين يواجهون اتهامات بالإهمال الذي أفضى إلى وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية في عام 2020 عن عمر يناهز 60 عامًا.

وفي شهادتها أمام المحكمة في ضاحية سان إيسيدرو شمال بوينس آيرس، بالقرب من موقع وفاة “مارادونا” أثناء فترة التعافي بعد جراحة لعلاج جلطة دماغية، صرحت “جيانينا” قائلة: “كان التلاعب كاملاً ومروعاً”.

وأوضحت “جيانينا” أن الأطباء أقنعوها هي وإخوتها بأن والدهم سيتمكن من التعافي بشكل آمن في منزله المستأجر في ضاحية تيغري.

وأشارت إلى أن الأطباء صوروا هذا الخيار على أنه “جدي” وأكدوا أن المنزل سيتم تجهيزه بالكامل بالمعدات الطبية اللازمة.

وفي إشارة إلى جراح الأعصاب “ليوبولدو لوكي”، والطبيبة النفسية “أغوستينا كوساتشوف”، والممرض “كارلوس دياز”، قالت “لقد وثقت بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، الذين تلاعبوا بنا وتركوا أبي دون رعاية”.

يواجه المتهمون عقوبات بالسجن قد تتراوح ما بين ثماني سنوات وخمس وعشرين سنة في حال إدانتهم بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، أي ارتكاب فعل مع العلم باحتمالية تسببه في الوفاة.

وتدور المحاكمة بشكل أساسي حول ما إذا كان قرار السماح لـ “مارادونا” بالتعافي في المنزل بدلاً من مركز طبي متخصص قد عرض حياته للخطر.

بينما يزعم المتهمون أن النجم، الذي عاش حياة مليئة بالصخب وعانى من إدمان الكوكايين والكحول، قد توفي لأسباب طبيعية.