
أعلنت الكويت يوم الأحد عن استهداف محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه بواسطة طائرات مسيرة إيرانية.
وفي بيان نشرته وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية على حسابها في “إكس” نقلًا عن المتحدثة الرسمية باسم الوزارة فاطمة عباس جوهر حياة، أوضحت أن “محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضتا لاستهداف بواسطة طائرات مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة وخروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية”.
وأكدت المتحدثة أن “الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها وفق خطط الطوارئ المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سلامة واستقرار منظومتي الكهرباء والماء حيث أنها تمثل أولوية قصوى، وأن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية الخدمات”.
وكانت وزارة المالية الكويتية قد ذكرت في منشور على حسابها في “إكس” أيضًا أن “تعرض مبنى مجمع الوزارات في مدينة الكويت مساء السبت للاستهداف بطائرة مسيّرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن أضرار مادية في المبنى، من دون تسجيل أي إصابات بشرية”.
وأضافت الوزارة: “باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة مهامها فور وقوع الحادث وفق الإجراءات المعتمدة”.
وتابعت: “تقرر أن يكون العمل يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026 عن بعد بالنسبة لموظفي مجمع الوزارات، مع تأجيل استقبال المراجعين خلال هذا اليوم، على أن يُستأنف العمل حضوريا يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية المعتمدة، على أن يتم موافاتكم بأي مستجدات لاحقا”.
كما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في وقت مبكر من صباح الأحد عن تعرض مجمع القطاع النفطي الواقع في منطقة الشويخ، والذي يضم المؤسسة ووزارة النفط، لاعتداء بطائرات مسيرة، مما أدى إلى نشوب حريق في المبنى.
وأوضحت المؤسسة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية أن فرق الطوارئ والإطفاء قد بدأت على الفور في التعامل مع الحريق.
وفي منشور فجر الأحد، أفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي: “تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية”.