
دخلت خطة غزة مرحلة جديدة من التحركات السياسية، مع استقبال رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، اليوم الأحد، وفدًا من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية، لبحث استكمال خطة السلام وإعادة إعمار القطاع.
وتناول اللقاء سبل استكمال تنفيذ مقررات “قمة شرم الشيخ للسلام”، إلى جانب مناقشة آليات تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء معاناة سكان قطاع غزة وتوفير الظروف الملائمة لبدء عملية إعادة الإعمار الشاملة وتثبيت الاستقرار.
وخلال المحادثات، جدد وفد حماس تأكيد التزامه الكامل بتنفيذ خطة ترامب، بما يضمن رفع المعاناة عن أهالي القطاع والبدء الفوري في مشاريع البنية التحتية والإعمار.
من جانبه، ثمّن خليل الحية الدور الذي تؤديه مصر والجهود التي تبذلها لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ودعم تطلعات الشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه التحركات فيما يُنتظر أن يزور المبعوث الأميركي جاريد كوشنر المنطقة خلال أيام، في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن خطة غزة التي رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ومن المقرر أن يرافق كوشنر في جولته نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لشؤون غزة في “مجلس السلام”.
وكان نتنياهو قد رفض خطة من 15 نقطة أعلنها ملادينوف، وافقت بموجبها حركة حماس على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة.
وقال مسؤول في “مجلس السلام” إن كوشنر وملادينوف يأملان في إجراء “محادثات بناءة” بشأن المضي قدمًا في خطة ترامب الأوسع للسلام، التي بدأت بإعلان وقف لإطلاق النار في تشرين الأول 2025، أدى إلى خفض وتيرة الضربات الإسرائيلية في غزة من دون أن يضع حدًا لها.
ويتضمن الجزء الأخير من خطة غزة بدء إسرائيل انسحابًا تدريجيًا من أجزاء واسعة من القطاع.