بعد استهداف سفينة "تهامة"... مصر تكشف حقيقة ارتباطها بها

كشفت وزارة النقل المصرية حقيقة ارتباط السفينة “تهامة”، التي تعرضت لهجوم من جماعة الحوثي أثناء إبحارها في مضيق باب المندب، بمصر، نافية أن تكون السفينة أو الشركة المشغلة لها تابعة لجهات مصرية.

وأوضحت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم الخميس، أن السفينة “تهامة” ترفع علم تنزانيا وتعود ملكيتها إلى مواطن يمني، ردًا على معلومات جرى تداولها بشأن تبعية الشركة المشغلة للسفينة لمصر.

وأكدت أن الشركة المشغلة للسفينة والمسجلة باسم “Blue Sea for Management Marine” تُدار بصورة كاملة من خلال فرعها في دولة الإمارات.

وأضافت أن الشركة غير مسجلة لدى غرف الملاحة المصرية، ولم تحصل على أي ترخيص من قطاع النقل البحري واللوجستيات المصري يسمح لها بمزاولة أعمال الوكالة البحرية في البلاد.

وشددت وزارة النقل على أن السفينة لم يسبق لها دخول أي من الموانئ المصرية، كما أنها لم تكن متجهة إلى مصر عند تعرضها للهجوم، ولم تكن تحمل أي شحنات أو بضائع تعود إلى تجار أو جهات مصرية.

وأكدت الوزارة أن مصر تتابع التطورات المتعلقة بالسلامة والأمن الملاحي في البحرين الأحمر والمتوسط والمياه الإقليمية، مشددة على استمرار العمل لحماية أمن السفن والبحارة والشركات المصرية.

وجاء التوضيح بعد الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على السفينة “تهامة” أثناء إبحارها في مضيق باب المندب قبالة السواحل اليمنية.

وأسفر الهجوم، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 6 أشخاص، بينهم 4 من أفراد طاقم السفينة واثنان من فرق الإغاثة التابعة للمقاومة الوطنية، إضافة إلى إصابة 10 آخرين.

كما أدى الهجوم إلى فقدان السيطرة على السفينة، في وقت يشهد فيه باب المندب والبحر الأحمر توترات أمنية متصاعدة انعكست على حركة الملاحة البحرية.

ويُعد مضيق باب المندب أحد أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويشكل طريقًا رئيسيًا لحركة السفن التجارية بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس، ما يجعل أي اضطراب أمني فيه مؤثرًا بصورة مباشرة على خطوط الشحن والتجارة الدولية.