تصعيد داخل الحكومة... وزير الدفاع يتجه لعدم حضور جلسة اليوم

“ليبانون ديبايت”

لا تزال تداعيات الخلاف الذي نشب بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى تتفاعل، على خلفية منع الأخير من إلقاء كلمة خلال الجلسة التشريعية، كان من المقرر أن يعبّر فيها عن موقف الجيش اللبناني من قانون العفو قبل إقراره.

وفي هذا السياق، تداولت معلومات عن اتجاه وزير الدفاع إلى عدم المشاركة في جلسة مجلس الوزراء اليوم، احتجاجاً على ما جرى، ولا سيما بعد بيان الاعتذار الذي وجّهه إلى أهالي شهداء الجيش، متعهداً فيه بأن «لن يكونَ الصمتُ قدراً، ولن يكونَ خذلانُ الأمسِ خاتمةَ الحكاية»، في إشارة تعكس حجم الاستياء الذي يعتريه.

وبحسب معلومات خاصة لـ«ليبانون ديبايت»، فإن وزير الدفاع لن يشارك في جلسة مجلس الوزراء اليوم، رغم المساعي التي بُذلت لاحتواء الخلاف، سواء من رئيس مجلس النواب نبيه بري أو من سائر الأطراف السياسية.

وأفادت المعلومات بأن اجتماعات مطوّلة عُقدت مساء أمس، جمعت عدداً من الوزراء بالرئيس سلام واستمرت حتى ساعة متأخرة، في محاولة لإيجاد مخرج يحول دون انعكاس الخلاف على عمل الحكومة في هذه المرحلة، إلا أن هذه المساعي لم تفضِ إلى نتيجة.

وكان الرئيس سلام زار صباح اليوم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إلا أن بيان رئاسة الجمهورية أشار إلى أن البحث اقتصر على ملف الجنوب، من دون التطرق إلى الخلاف الذي نشب بين سلام ومنسى، علماً أن وزير الدفاع محسوب على حصة رئيس الجمهورية في الحكومة، ما يطرح علامات استفهام حول كيفية معالجة تداعيات الأزمة داخل السلطة التنفيذية.