
في خضم التحركات الدبلوماسية المكثفة المصاحبة للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وتزامناً مع الترقب لنتائج الجولة المحتملة في باكستان وتأثيراتها المحتملة على المنطقة، ظهر اتجاه محلي يدعو إلى تعزيز وتقوية الموقف اللبناني بمعزل عن أي حلول أو تسويات خارجية.
وفي هذا الصدد، صرح النائب بلال عبدالله عبر حسابه على منصة “إكس” معتبراً أن “قرار التفاوض المنفصل حول المطالب اللبنانية هو قرار صائب”.
كما أضاف قائلاً: “حان الوقت لوقف كل أنواع الوصايات عن بلدنا، والتي أنتجت عبر عقود تسويات دولية وإقليمية على حساب أمننا واقتصادنا وسيادتنا”.
وتابع عبدالله موضحاً أن “فشل مفاوضات باكستان سيكلفنا غالياً، وإن نجحت فستكون على حسابنا”، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة أن “يشملنا وقف إطلاق النار”.
يأتي هذا الكلام في ظل ازدياد وتيرة الاتصالات الإقليمية والدولية المتعلقة بمستقبل الصراع الحالي، وسط انقسام في الرأي العام اللبناني حول كيفية التعامل مع الملف التفاوضي ومدى تأثير نتائجه على الوضع الداخلي.