العربية:</strong> قرب نهاية حقبة: رحيل مرتقب لمسؤول الذكاء الاصطناعي في آبل</p>

بعد ثماني سنوات قضاها في شركة آبل، يبدو أن جون جياناندريا، الذي جلبه تيم كوك من غوغل للإشراف على مشاريع الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، يقترب من مغادرة الشركة، وذلك بعد الصعوبات التي واجهت إطلاق “ذكاء آبل” والنسخة الجديدة من “سيري”.

خلال السنوات الماضية، شغل جياناندريا منصب نائب الرئيس الأول لاستراتيجية التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وازداد ظهوره تحديداً في عام 2024 عندما قدمت آبل مجموعتها المنتظرة من ميزات الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر المطورين العالمي.

لكن مع نهاية العام الماضي، وبعد سلسلة من الإخفاقات المتعلقة بـ “سيري” وملف الذكاء الاصطناعي، بدت بوادر رحيله تلوح في الأفق، بعد أن تقلصت صلاحياته تدريجياً خلال الأشهر القليلة الماضية.

ووفقاً لما ذكره مارك غورمان في نشرته “باور أون”، فإن هذا التعثر لا يعزى بالضرورة إلى فشل شخصي من جياناندريا، بل أيضاً إلى طبيعة الإدارة العليا في آبل، التي تُدار، كما وصفها، كأنها شركة عائلية صغيرة، مما يحد من قدرة القادمين الجدد على إحداث تغييرات جذرية.

وأشار غورمان إلى أن 15 أبريل يمثل موعداً هاماً مرتبطاً باستحقاق أسهم آبل، وهو ما كان جياناندريا على الأرجح ينتظره، وكشف أن أيامه الأخيرة في الشركة قد تنتهي خلال الأسبوع القادم.

في الوقت نفسه، استبعد غورمان انتقاله بسرعة إلى شركة تقنية أخرى، وأشار إلى أن الخطوة الأقرب تتمثل في اتجاهه نحو العمل كمستشار في عالم الشركات الناشئة.

تبدو سيرة جياناندريا المهنية كافية لتبرير سبب استقدامه إلى آبل في عام 2018، لكن مسيرته داخل الشركة لم تسر كما كان متوقعاً. ومما زاد الأمور تعقيداً أن قيادة آبل لم تظهر في البداية حماساً كبيراً لملف الذكاء الاصطناعي، قبل أن يتغير هذا التوجه لاحقاً، مما جعل الظروف داخل الشركة غير ملائمة تماماً لنجاح مهمته. (phone arena)