
أفادت وكالة “بلومبيرغ” بأن الاتحاد الأوروبي وواشنطن على وشك إبرام اتفاقية للتعاون في مجالات إنتاج وتوريد المعادن الحيوية.
وبحسب الوكالة، من الممكن أن تتضمن هذه الصفقة حوافز مشجعة، مثل توفير ضمانات لأسعار دنيا، وهو ما قد يعود بالنفع على الموردين من خارج الصين.
وأضافت “بلومبيرغ” أن الطرفين الأوروبي والأمريكي سيتعاونان أيضاً في تحديد المعايير، وتوجيه الاستثمارات، وتنفيذ مشاريع مشتركة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق في حال حدوث أي اضطرابات في الإمدادات من دول مثل الصين.
وامتنعت المفوضية الأوروبية عن التعقيب على هذا التقرير. كما لم يستجب مكتب الممثل التجاري الأميركي لطلبات التعليق المرسلة من وكالة رويترز.
وأشارت “بلومبيرغ”، استناداً إلى مذكرة تفاهم غير ملزمة، إلى أن الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ستغطي “المعادن الحرجة على طول سلسلة القيمة بأكملها وإدارة دورة الحياة، بما في ذلك الاستكشاف والاستخراج والمعالجة والتكرير وإعادة التدوير”.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تأمين مخزونات من المعادن الحيوية، وبالأخص سلاسل إمداد المعادن الأرضية النادرة التي يسيطر عليها الصينيون في الوقت الراهن.