
أصدرت بلدية أنصارية بيانًا يفيد بأن البلدة تعرضت صباح اليوم لهجوم إسرائيلي. وقد استهدف هذا الهجوم مبنى الحسينية الذي يضم “مركز البلدية، ومقر كشاف الرسالة الإسلامية، ومستوصفًا صحيًا تابعًا للجمعية الخيرية، إضافة إلى مركز لنادي طلائع أنصارية”.
وأكدت البلدية أن هذا “يطال مرافق ذات طابع رسمي وديني وخيري ورياضي تخدم أبناء المجتمع دون استثناء”، ورأت في هذا الهجوم اعتداءً صريحًا على سلامة السكان واستقرارهم.
كما شددت البلدية على “إدانتها بأشد العبارات هذا الاستهداف غير المبرر”، وأشارت إلى أنه “انتهاك واضح لكل القيم الإنسانية والأعراف”، مستنكرةً استهداف المؤسسات الخيرية والصحية والرسمية التي أنشئت لخدمة المواطنين.
وطالبت البلدية الدولة بتحمل مسؤولياتها كاملة، ودعت إلى “تحرّك فوري وجدي لوضع حدّ لهذه الاعتداءات، وضمان حماية المواطنين ومؤسساتهم، ومنع تكرار ما يهدد السلم الأهلي”.
واختتم البيان بالتأكيد على “التمسّك بالحقوق والكرامة، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن وأهله”.
يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة غارات إسرائيلية مستمرة على مناطق في جنوب لبنان. وقد طالت هذه الغارات خلال الساعات الأخيرة بلدات في مناطق النبطية وصور، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين.
وترافق هذه الغارات إعلانات تحذيرية يطلقها “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي”، وتشمل قرى وبلدات جنوبية، في ظل تصاعد وتيرة العمليات الميدانية وتوسع نطاق الاستهداف ليشمل المرافق المدنية والخدمية.
ولوحظ في الآونة الأخيرة استهداف مواقع قريبة من مؤسسات صحية وخيرية، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن التداعيات الإنسانية والأمنية، في ظل استمرار حركة النزوح من المناطق المتضررة وتزايد الضغط على البنية التحتية والخدمات الأساسية.