
أصدرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بيانًا أعربت فيه عن امتنانها “للدعم القوي من الدول المساهمة بقوات في اليونيفيل”، وأكدت على “واجب جميع الأطراف ضمان سلامة وأمن حفظة السلام”.
وأعلنت القوة الدولية أنها ستواصل أداء المهام الموكلة إليها “بثبات وحياد”، معتمدة على دعم المجتمع الدولي، في ظل التزايد المستمر للعمليات الميدانية في جنوب لبنان.
وأوضحت اليونيفيل أنها ملتزمة بشكل كامل بتنفيذ مسؤولياتها، ويشمل ذلك دعم وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الذين لا يزالون في مناطقهم، “قدر الإمكان”، بالإضافة إلى تقديم تقارير موضوعية تستند إلى الحقائق حول الوضع الميداني إلى مجلس الأمن.
وشددت اليونيفيل على أن جنود حفظ السلام يؤدون مهامهم “بشجاعة ومهنية”، لافتة إلى أن عناصرها ما زالوا متواجدين في جميع مواقعهم في جنوب لبنان وعلى امتداد الخط الأزرق، على الرغم من تصاعد حدة العنف من جانب كل من حزب الله والجيش الإسرائيلي بالقرب من مناطق انتشارهم.