
أفاد الجيش الإسرائيلي بإطلاق حوالي 20 صاروخًا من إيران، بالإضافة إلى نحو 150 صاروخًا من لبنان في اتجاه إسرائيل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مما يشير إلى تصعيد غير مسبوق على جبهات متعددة.
في الوقت نفسه، شهدت الجبهة الجنوبية للبنان مجموعة من العمليات العسكرية المتزامنة، حيث استهدفت تجمعات ومركبات تابعة للجيش الإسرائيلي في مناطق حدودية مختلفة، من بينها “مستوطنة أفيفيم” و”موقع المالكية” و”مرتفع الشميسات في بلدة الطيبة”، إضافة إلى محيط “بلدة القنطرة”.
بحسب المعلومات الميدانية، نُفذت هذه الهجمات في أوقات متقاربة خلال النهار، باستخدام رشقات صاروخية وقذائف مدفعية، مما يظهر زيادة ملحوظة في وتيرة العمليات واتساع نطاقها الجغرافي.
تضمنت العمليات أيضًا استهداف تجمعات عسكرية داخل المواقع الإسرائيلية، بالإضافة إلى ضربات مركزة على المركبات في المناطق الحدودية، كجزء من تصعيد تدريجي يتماشى مع التطورات الإقليمية.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة بين “إسرائيل” و”إيران”، وتوسع دائرة الاشتباك لتشمل الجبهة اللبنانية، حيث تتزايد وتيرة القصف المتبادل والعمليات العسكرية.
تشير التطورات الأخيرة إلى دخول الصراع مرحلة أكثر تعقيدًا، مع وجود جبهات متعددة وزيادة حجم الهجمات، وسط مخاوف من أن تتدهور الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع قد تشمل أطرافًا أخرى.