
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تخصيص مكافأة مالية قدرها 3 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات تفيد في كشف ملابسات الهجمات التي طالت بعثاتها الدبلوماسية في الأراضي العراقية.
ومنذ بدء العمليات العسكرية التي انطلقت بهجوم أميركي–إسرائيلي على إيران في 28 شباط، وتوسعت لتشمل العراق ودول الجوار، أعلنت فصائل مسلحة عراقية تدين بالولاء لإيران، وتُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، مسؤوليتها عن سلسلة هجمات يومية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، استهدفت قواعد داخل العراق والمنطقة.
واستهدفت هذه الفصائل مرارًا وتكرارًا مركز الدعم الدبلوماسي والسفارة الأميركية في بغداد، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لمعظم هذه الهجمات التي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيرة.
في المقابل، تعرضت مقرات تابعة لهذه الفصائل لغارات جوية نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
أصدرت “المقاومة الإسلامية في العراق”، مساء الإثنين، بيانًا جاء فيه أن “إطلاق الصواريخ من طراز غراد على قواعد العدو ومعسكراته المتواجدة داخل مدينة بغداد يعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر”، مؤكدة “رفضها استعمال هذا النوع من الأسلحة”، ومشددة على أن “وجود القوات الأميركية داخل المدينة يشكّل مصدراً كبيراً للخطر على سكانها”.
وتأتي هذه الهجمات بعد إعلان مشترك بين العراق والولايات المتحدة، يوم الجمعة، عن “تكثيف التعاون” الأمني بين البلدين بهدف منع الاعتداءات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.
يذكر أن الهجمات على السفارة الأميركية في بغداد كانت قد توقفت منذ 18 آذار. وفي اليوم التالي، أعلنت كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران عن تعليق استهداف السفارة لمدة 5 أيام بشروط معينة، ثم تم تمديد هذه المهلة مرتين، كان آخرها مساء الجمعة.
إلا أن الدفاعات الجوية العراقية تمكنت، مساء السبت، من اعتراض طائرتين مسيرتين كانتا متجهتين نحو السفارة، حسبما صرح بذلك مسؤولان أمنيان لوكالة “فرانس برس”.