
أظهرت دراسات في مجال التكنولوجيا عن عدد من الاستراتيجيات الذكية التي تساعد على تحسين طريقة استخدام منصة ChatGPT، وبالتالي زيادة الإنتاجية سواء على المستوى الشخصي أو المهني من خلال الاستفادة من قدراته “الخفية”.
وتقوم هذه الاستراتيجيات على تصميم “الأوامر المخصصة” بدقة عالية، بالإضافة إلى تزويد النظام بمعلومات تفصيلية حول الهوية المرغوبة أو الفئة المستهدفة، مما يضمن الحصول على ردود أكثر دقة وتناسبًا مع الواقع. وتتضمن الأساليب الفعالة استعمال خاصية “التعليمات المخصصة” لتخزين الخيارات المفضلة بشكل دائم، ومطالبة الذكاء الاصطناعي بـ “التفكير بصوت عالٍ” لضمان وجود ترتيب منطقي عند التعامل مع المسائل المعقدة.
كذلك، تظهر أهمية أسلوب “اللقطات القليلة” عن طريق تزويد النظام بنماذج سابقة ليقلد طريقتها، إضافة إلى إمكانية اختصار الوثائق الطويلة وتحويلها إلى جداول أو نقاط مرتبة، الأمر الذي يوفر الكثير من الجهد في تحليل المعلومات ويضمن الاستفادة القصوى من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.