
في ظل التصاعد المطرد للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، امتدت الاعتداءات لتطال العاصمة بيروت وضواحيها. شهدت المدينة اليوم هزة ناتجة عن سقوط صاروخ، وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أخبار متنوعة وتخمينات حول احتمال سقوط أكثر من صاروخ في منطقة الجناح.
أفادت معلومات أولية حصلت عليها من موقع الحادث أن الصاروخ كان مصممًا لحمل منشورات ورقية تستخدم عادة في إطار الحرب النفسية. كان من المفترض أن ينفجر في الجو لتوزيع هذه المنشورات على نطاق واسع، إلا أن عطلًا فنيًا حال دون ذلك، مما أدى إلى سقوطه المباشر داخل منطقة سكنية.
تسبب هذا السقوط في أضرار مادية بإحدى الشقق، وتناثرت المنشورات في المنطقة المحيطة بموقع الارتطام بدلًا من انتشارها الجوي كما كان مخططًا له.
إلى جانب ذلك، وردت تقارير عن إطلاق صاروخ آخر في نفس الوقت بهدف الاستهداف، لكن مصادر محلية نفت ذلك، وأكدت أن الأمر يتعلق بصاروخ واحد فقط، وهو الصاروخ الذي حمل المنشورات المذكورة.
مرة أخرى، تحاول إسرائيل عبر المنشورات التي حملت “تحذيراً الى السكان ودعتهم الى الاستفاقة وادعت ان حزب الله حول بيوتهم الى اوكار ارهابية “.