
صرحت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر حسابها على منصة إكس، معلقة على الأوضاع في لبنان: “عندما تكون تلميذ الملالي… الكنيسة لا تعود مقدّسة بل تتحوّل إلى مخزن سلاح”.
وتابعت قائلة: “حزب الله حوّل دور العبادة إلى دروع، وبيوت المدنيين إلى أهداف”، مضيفة أن “لبنان يُختطف… وحزب الله هو الخاطف”.
يأتي هذا التصريح جزءًا من حملة إعلامية متصاعدة بالتزامن مع العمليات العسكرية الجارية بين إسرائيل وحزب الله، حيث يتبادل الطرفان الرسائل السياسية والإعلامية في ظل تصاعد المواجهات.
تشهد الأراضي اللبنانية منذ أسابيع تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، يتجلى في تكثيف الضربات الجوية الإسرائيلية على مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية، بالتزامن مع عمليات يعلن عنها حزب الله تستهدف مواقع عسكرية داخل إسرائيل.
ويتزامن هذا التصعيد مع تبادل للروايات المتضاربة، حيث يسعى كل طرف إلى ترسيخ وجهة نظره بشأن طبيعة الأهداف العسكرية وتأثير العمليات على أرض الواقع، في ظل استمرار التوتر وغياب أي علامات على قرب التوصل إلى تهدئة.