
أعلن رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، أن الفنادق لم تعد عرضة للأخطار التي واجهتها سابقًا، وذلك بفضل تطبيقها الدقيق للإجراءات الأمنية بالتعاون مع الجهات الأمنية المعنية، والتي تهدف إلى التحقق من هويات النزلاء.
وفي تصريح له اليوم، بيّن الأشقر أن هذا التقيد بالإجراءات يأتي من منطلق حرص أصحاب الفنادق على ممتلكاتهم، وخوف العاملين على سلامتهم، إضافة إلى أن الزبائن يفضلون عدم الإقامة في أماكن لا يشعرون فيها بتدابير أمنية كافية. وكشف عن تفاصيل آلية العمل المتبعة، حيث يتم “إرسال بيانات الزبون فور وصوله إلى الأمن العام، الذي يتولى كشف أي ملابسات عبر قاعدة بياناته الخاصة.”
وعن الوضع السياحي، أوضح الأشقر أن “نسبة الإشغال الفندقي تتراوح حالياً بين 9 و11%”، لافتاً إلى أن النزلاء ليسوا فقط من النازحين، بل يشملون أيضاً “صحافيين وموظفي سفارات انتقلوا من مناطق متوترة، إضافة إلى زبائن يقيمون لفترات طويلة بأسعار مدروسة.”