"أرايز" تخطط لاستثمار 3 مليارات دولار في كينيا على مدى 5 سنوات

تعتزم شركة أرايز للمنصات الصناعية المتكاملة، وهي شركة متخصصة في تطوير البنى التحتية الأفريقية ومقرها دبي، ضخ استثمارات تتجاوز 3 مليارات دولار في كينيا خلال الخمس سنوات القادمة، حسبما صرح مسؤول تنفيذي في الشركة لـ “رويترز”.

ومن المتوقع أن تدعم هذه الاستثمارات، المخصصة لثلاثة مجمعات صناعية وتصديرية بالإضافة إلى شركة نسيج، جهود كينيا الرامية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية بهدف خلق فرص عمل جديدة.

وفي تصريح على هامش مؤتمر استثماري، قال نيخيل غاندي، المدير التنفيذي المسؤول عن تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة لدى الشركة: “سيتجاوز إجمالي استثماراتنا في هذه المشاريع نحو 3 مليارات دولار”.

وأضاف: “نسعى لجذب شركات عالمية من أكثر من 14 دولة حول العالم لإنشاء قواعد تصنيع لها هنا”، مشيراً إلى أن أرايز ستوفر ما بين 30% و40% من الأموال بنفسها مقابل حصة في رأس مال المشاريع.

وأوضح غاندي أن المبلغ المتبقي سيتم توفيره من خلال قروض من مؤسسات تمويل تنموي ومقرضين آخرين، وسيتم تخصيصه لمنطقتين للتصدير على امتداد ساحل كينيا، ومنطقة ثالثة في نيفاشا الواقعة في منطقة الوادي المتصدع، بالإضافة إلى شركة المنسوجات ريفاتكس.

الجدير بالذكر أن شركة أرايز مملوكة لذراع الاستثمار المباشر لبنك الصادرات والواردات الأفريقي، ومؤسسة التمويل الأفريقية، وشركة رؤية للاستثمار السعودية، ومجموعة إكويتان التي تتخذ من الإمارات مقراً لها.

وعلى الرغم من وجود مشاريع كبيرة للشركة في بنين والغابون، إلا أن هذه الاستثمارات ستكون الأولى من نوعها في كينيا.

وكشف غاندي أيضاً عن خطط لإنشاء مرفق بقيمة 800 مليون دولار لدعم المستثمرين الذين سيشغلون مساحات في المناطق بمجرد تطويرها، وذلك بالتعاون مع مجموعة الخدمات المالية الكينية كيه.سي.بي وبنك الصادرات والواردات الأفريقي.

وأشار إلى أن عشرات الشركات من الصين ولبنان والهند أبدت اهتمامها، لكنه رفض الإفصاح عن أسمائها.

وأردف أن الحرب في إيران ورفع الرسوم الجمركية الأميركية قد يعودان بالنفع على بعض الدول الأفريقية مع تغير طبيعة سلاسل التوريد.

وأكد غاندي: “سيحول الناس سلاسل القيمة إلى هذه القارة”، مشيراً إلى قطاعات المنسوجات والمعادن والسيارات الكهربائية. واختتم قائلاً: “بالنظر للموقع الجغرافي لكينيا، أستطيع بالفعل أن أتوقع تحولا جذريا”.