
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالنازحين الذين وجدوا أنفسهم في الشوارع، وتوجه إليهم دعوة مباشرة للتوجه إلى مراكز الإيواء المتوفرة. وأكدت قائلة: “هناك مكانًا للجميع والنقل مؤمّن”.
وأشارت الوزيرة إلى أن جهود الاستجابة للأزمة مستمرة بلا توقف على مدار الساعة، وذلك بعد مرور 24 يومًا على بدء التصعيد. كما لفتت الانتباه إلى أن فتح مراكز الإيواء تم بسرعة وبتنظيم منذ اليوم الأول للأزمة، وأن عدد هذه المراكز قد وصل اليوم إلى 645 مركزًا.
كما شددت على أن فتح مراكز الإيواء يتم بناءً على الاحتياجات الفعلية وليس بشكل اعتباطي، مؤكدة أن جميع مراكز الإيواء الرسمية في لبنان تخضع بشكل كامل لسلطة الدولة فقط، وتدار من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية بالتعاون مع الشركاء المعنيين، ولا تخضع لسيطرة أي حزب أو أي جهة أخرى.
وفيما يتعلق بالجانب الصحي، أوضحت السيد أن وزارة الصحة قد قامت بتفعيل خطة الطوارئ، وتتكفل بتكاليف استشفاء النازحين. وكشفت عن توزيع أكثر من مليون و100 ألف علبة دواء مخصصة لعلاج الأمراض المزمنة على 192 مركز رعاية صحية أولية.