
في سلسلة بيانات متلاحقة، أعلن حزب الله عن تنفيذه 29 عملية عسكرية منذ مساء الأحد وحتى بعد ظهر الاثنين، مشيراً إلى أنها تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه”. وقد استهدفت هذه العمليات مواقع وثكنات وتجمعات للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى مستوطنات في شمال إسرائيل.
وبحسب البيانات الصادرة، بدأت العمليات في الساعة 17:30 من مساء الأحد باستهداف ثكنة زرعيت بوابل من الصواريخ. ومع فجر الاثنين، تم استهداف مستوطنة المنارة في الساعة 02:00، تبعها موقع المطلة في الساعة 02:50، ثم مواقع مدفعية بالقرب من موقع المرج مقابل بلدة مركبا في الساعة 04:30، بالإضافة إلى استهداف موقع المطلة مرة أخرى في التوقيت ذاته.
وفي الساعة 06:00 صباحًا، أعلن الحزب عن استهداف تجمع لآليات وجنود في محيط بلدة الطيبة بصاروخ نوعي. واستمرت العمليات في الساعة 09:25 باستهداف تجمع في الموقع المستحدث في نمر الجمل مقابل علما الشعب.
وفي تمام الساعة 11:00، تم الإعلان عن استهداف تجمّعين للجنود الإسرائيليين في تل أبو ماضي في بلدة الضهيرة، وفي محيط مبنى بلدية الناقورة، تبع ذلك في الساعة 11:20 استهداف ثكنة دوفيف المقابلة لبلدة يارون بوابل من الصواريخ وسرب من المسيّرات الانقضاضية، بالإضافة إلى استهداف ثكنة أفيفيم المقابلة لمارون الراس بسرب من المسيّرات.
وبين الساعة 12:20 و12:30، تم استهداف تجمع للجنود بالقرب من ساحة بلدة مركبا ثلاث مرات متتالية، بقذائف المدفعية ووابل من الصواريخ. وفي الساعة 13:00، تم استهداف موقع المطلة للمرة الثالثة، إلى جانب تجمع في مشروع الطيبة.
وتكثفت الضربات في الساعة 13:15، حيث شملت استهداف مستوطنة كريات شمونة، موقع هضبة العجل شمال كفاريوفال، تجمعًا بالقرب من مدرسة الناقورة، بيدر الفقعاني في الطيبة، موقع مسكاف عام، ثكنة بيت هلل، ومرتفع التراتيرا في مارون الراس. كما أعيد استهداف ثكنة دوفيف في الساعة 13:20.
وفي الساعة 13:30، أعلن الحزب عن استهداف قاعدة جبل نيريا التابعة لقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال إسرائيل بوابل من الصواريخ، بالتزامن مع استهداف كريات شمونة للمرة الثانية، قبل أن تتكرر الضربات على المستوطنة نفسها في الساعتين 14:00 و14:20، ليصل عدد مرات استهدافها إلى أربع مرات خلال أقل من ساعتين.
كما أعلن الحزب عن تنفيذ عملية إضافية بعد ظهر الاثنين 23/03/2026، استهدفت “تجمعًا لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيلي في خلّة العقصى في بلدة الطيبة بصلية صاروخية”، وذلك في الساعة 14:30، في إطار ما وصفه بـ”الدفاع عن لبنان وشعبه”.
تعكس هذه العمليات تصعيدًا واضحًا في وتيرة المواجهة، مع تنوع في الأهداف بين مواقع عسكرية حدودية وقواعد مراقبة وثكنات ومستوطنات، واستخدام وسائل متعددة شملت الصواريخ وقذائف المدفعية والمسيّرات الانقضاضية.
ويأتي ذلك في سياق تصعيد مستمر على الجبهة الجنوبية، وسط استنفار عسكري متبادل وتحذيرات دولية من اتساع نطاق المواجهة.