علامات ثلاث: هل بيتك مستهدف بالتجسس الإلكتروني؟

حذّرت شعبة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي من أن الأجهزة الذكية قد تتحول إلى بوابة خفية للاختراق، من دون أن يلاحظ المستخدم ذلك، في ظل تزايد استهداف أجهزة “إنترنت الأشياء” داخل المنازل.

أوضحت الشعبة أن هذه الأجهزة، التي تشمل التلفزيونات الذكية، وكاميرات المراقبة، ومنظمات الحرارة، والثلاجات، وأجهزة تتبع اللياقة، وحتى ألعاب الأطفال، أصبحت جميعها هدفًا للقراصنة الذين يسعون لضمها إلى شبكات سرية تعرف باسم “بوت نت”.

الخطر يكمن في أن هذه الأجهزة لا تُستهدف فقط لتعطيلها، بل قد تُستخدم لاحقًا في شن هجمات إلكترونية، أو تمرير حركة مرور إنترنت ضارة، أو لإخفاء المصدر الحقيقي لأنشطة المهاجمين.

وفقًا للتحذير، لا يعتمد القراصنة دائمًا على رسائل التصيّد أو الروابط المشبوهة للوصول إلى هذه الأجهزة، بل غالبًا ما يستغلون كلمات المرور الافتراضية الضعيفة، أو الأنظمة التي لم يتم تحديثها منذ فترة طويلة، أو الثغرات الأمنية غير المكتشفة.

ثمة ثلاث علامات رئيسية قد تشير إلى أن جهازك الذكي قد تم اختراقه دون علمك. أولاً، ارتفاع استهلاك البيانات بشكل غير طبيعي، نتيجة لنشاط خفي في الخلفية. ثانيًا، زيادة مفاجئة في فاتورة الإنترنت، خاصة إذا كان الاشتراك يعتمد على حجم الاستخدام. وثالثًا، بطء الجهاز نفسه أو تدهور أداء شبكة “واي فاي”، بسبب استهلاك البرامج الضارة لموارد النظام.

تتفاقم خطورة هذه الهجمات بسبب استخدام المخترقين لاتصال الضحية وعنوانه الرقمي لتنفيذ أنشطتهم، مما يوفر لهم غطاءً يصعب تعقبهم بشكل مباشر.

للحد من هذا الخطر، يُنصح بتغيير كلمات المرور الافتراضية فورًا، والحرص على تثبيت التحديثات الأمنية بانتظام، بالإضافة إلى مراقبة استهلاك البيانات بشكل دوري للكشف عن أي نشاط غير طبيعي. (روسيا اليوم)