
انتقد النائب سليم الصايغ تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام بخصوص امتلاك عناصر من الحرس الثوري الإيراني لجوازات سفر لبنانية داخل لبنان، معتبراً أن “الكشف وحده لا يكفي”، وطالب باتخاذ خطوات عاجلة.
وفي منشور له على منصة “إكس”، قال الصايغ إنه يقدر شجاعة سلام في الإفصاح عن هذه المعلومات، لكنه أكد على أهمية معالجتها قانونيًا وأمنيًا، ودعا إلى اعتبار هذه المسألة “إخبارًا علنيًا” أمام النيابة العامة التمييزية.
وطالب أيضاً بفتح تحقيق مع الأطراف التي قامت بتسليم جوازات السفر، وتحديد المسؤولين عما وصفه بأنه سابقة خطيرة تمس بسمعة الأمن العام والدولة.
يذكر أن رئيس الحكومة نواف سلام كان قد صرح لقناة “الحدث” يوم أمس بأن الحرس الثوري الإيراني متواجد في لبنان ويشرف على عمليات عسكرية، مشيراً إلى إطلاق طائرات مسيرة من الأراضي اللبنانية باتجاه قبرص.
وأوضح سلام أن عناصر من الحرس الثوري يقيمون في لبنان بصورة غير قانونية وبجوازات سفر مزورة، وأكد أن العمل على تطبيق قرار الحكومة بإخراجهم من لبنان “قيد التنفيذ”.
كما أعلن عن اعتقال أفراد من حزب الله كانوا يحملون السلاح، وأكد رفضه عودة استخدام لبنان كمنصة للإضرار بالدول العربية، وأشار إلى أن الدولة اللبنانية استنكرت خلال اجتماع الرياض خلايا تابعة لحزب الله تعمل في دول عربية.
وفيما يتعلق بالشأن الحكومي، صرح سلام بأنه لا يوجد حالياً أي نقاش حول تعديل وزاري، وأنه متمسك بجميع الوزراء، مؤكداً أن الدولة تبقى الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين، وأن أغلبية الشعب اللبناني تدعم قرارات الحكومة.