
ضبطت القوى الأمنية بمساعدة الأهالي ليل امس في بلدة شارون الآمنة الواقعة في جرد قضاء عاليه، كمية من الأسلحة والعتاد العسكري بحوزة أشخاص يعرّفون عن أنفسهم أنهم نارحون.
مصادر لبنان اليوم أكدت أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضبط أسلحة في مناطق عدة، ولكن يتم التستر عن هذه الحوادث لأسباب مجهولة!!
🚨 ضبط أسلحة وعتاد حربي مع نازحين في بلدة شارون قضاء عاليهhttps://t.co/1JToJZfLp0 pic.twitter.com/6N9zoN97FR
— لبنان اليوم (@lobnanlyawm) March 22, 2026
وقبل أيام تم طرد شخصين من مركزي إيواء منفصلين في الجبل بعد ان تبين أنهم عناصر حزبية ذات شبهات أمنية، وأنهم معرضون للاستهداف في أي لحظة.
وتساءلت مصادر أهلية، لماذا يحتاج النازح الى سلاح في المناطق التي استقبلته وآوته وتعامله بكل إنسانية وأخوة وطنية؟؟
ولماذا تتسلل العناصر الحزبية المعرضة للاستهداف الى مراكز الايواء؟ أليس الأحرى بهم الالتحاق بجبهات الجنوب؟؟
ام أنهم يحضرون لجبهات جديدة؟؟