إسقاط جنود إسرائيليين بنيران "حزب الله"... تصعيد ملحوظ على الحدود اللبنانية!

أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية يوم الأحد أن سبعة جنود قد أُصيبوا في عدة حوادث وقعت في جنوب لبنان. وفي سياق متصل، ذكر موقع “واللا” أن 48 جنديًا قد أصيبوا منذ بداية العملية البرية في المنطقة. وتزامن ذلك مع إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وذلك في ظل تصاعد مستمر على الجبهة الجنوبية.

وفي إطار سلسلة بيانات متتالية، أعلن حزب الله، في سياق ما أسماه “معركة العصف المأكول”، أن مقاتليه قاموا باستهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي على محاور مختلفة. ففي تمام الساعة 10:30 صباحًا، تم استهداف تجمع في جل الحَمّار جنوب العديسة بوابل من الصواريخ، بالإضافة إلى شن هجوم جوي بسرب من الطائرات المسيّرة الانقضاضية على قوة إسرائيلية متقدمة باتجاه خلّة البستان جنوب شرق مارون الراس، مما أدى إلى تحقيق إصابات مؤكدة.

وعند الساعة 12:30، نفّذ مقاتلو الحزب هجمات ضد تجمعات في مشروع الطيبة للمرة الثالثة وموقع المرج المقابل لمركبا بصليات صاروخية، قبل أن يتم استهداف تجمع في مدينة الخيام في الساعة 13:10. وفي وقت لاحق، عند الساعة 16:30، جرى استهداف تجمع في مرتفع السلس غرب يارون، ثم عند الساعة 19:50 تم استهداف تجمع شرق معتقل الخيام. ومع حلول الساعة 20:00، استهدفت الصواريخ تجمعات في تل أبو ماضي بالضهيرة، بالإضافة إلى تجمعات أخرى في الضهيرة ومروحين بالتزامن، قبل أن يتم استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في خلّة البستان في مارون الراس بقذائف المدفعية عند الساعة 20:40.

وتظهر هذه العمليات مدى اتساع نطاق الاستهدافات ليشمل محاور متعددة تمتد من العديسة والخيام ويارون وصولًا إلى مارون الراس والضهيرة ومروحين، مع استهدافات متواصلة على مدار اليوم من الصباح حتى المساء.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات في جنوب لبنان، مع تبادل الغارات والقصف المدفعي، وسط ترقب للتطورات الميدانية في الساعات القادمة، وتحذيرات من خطر توسيع نطاق الصراع.