رسالة عزيمة في العيد: القماطي يؤكد التمسك بالسلاح مهما كانت الظروف

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وعيد الأم، ألقى نائب رئيس المجلس السياسي، الحاج محمود القماطي، بيانًا هنأ فيه اللبنانيين، وأشاد بصمودهم البطولي في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وأوضح القماطي أن الشعب اللبناني هو نبض الوطن الحقيقي وعماد المقاومة، وأن صبره وثباته هما الركيزتان الأساسيتان للحفاظ على كرامة لبنان وسيادته واستقلاله، مؤكدًا أن النصر سيكون حليفهم بإذن الله.

كما وجه تحية إجلال وإكبار لأمهات الشهداء والجرحى والمقاومين، مشيرًا إلى أن تضحيات الشهداء وجراح المصابين هي أمانة في أعناق جميع أبناء لبنان، وشدد على أن “السلاح سيبقى بيد المقاومة ولن يتم التفريط فيه تحت أي ظرف”.

وأثنى القماطي على جهود المقاومين الأبطال المرابطين على الجبهات الأمامية، واعتبرهم صناع المعجزات الذين يحبطون مخططات العدو، ويحمون سيادة الوطن ويحررونه لشعبه المؤمن والصامد.

كما أعرب القماطي عن شكره لتنسيقية المقاومة الإسلامية وكتائب حزب الله في العراق على مساهمتهم في حماية الضاحية الجنوبية وأهلها، مؤكدًا أن هذا العمل يجسد معاني الإخلاص والوفاء والإيمان والعروبة، ويعكس قوة “المعادلات الاستراتيجية” في مواجهة النفوذ الأمريكي والإسرائيلي.

وفي ختام بيانه، رفع القماطي أكف الضراعة بالدعاء، وهنأ جميع اللبنانيين والمجاهدين، مؤكدًا أن العزة والكرامة والنصر المؤكد ستكون دائمًا “عنوانًا للثبات والصمود في مواجهة العدوان”.