تصعيد مرتقب: تقديرات إسرائيلية تحذر من "ضربات قاسية" ضد حزب الله

ذكرت “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن الصحافي إيتامار آيخنر، أن تقييمات أمنية إسرائيلية تتوقع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في لبنان قريبًا، مع بقاء التركيز الأساسي حاليًا على إيران.

ووفقًا لهذه التقييمات، قد يتعرض حزب الله إلى “ضربات قاسية” تزعم إسرائيل أنها امتنعت عن شنها حتى الآن، ضمن عملية وصفت بأنها “شديدة القوة”، تهدف إلى إلحاق ضرر كبير بقدراته على إطلاق الصواريخ والقذائف.

وأوضحت المصادر أن الهدف ليس القضاء التام على الصواريخ، بل تحقيق تراجع ملحوظ يجبر الحزب على الانسحاب إلى ما وراء نهر الليطاني.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مصدر سياسي قوله إن الحرب مع إيران من المتوقع أن تستمر لأسابيع إضافية، مشيرًا إلى أن التقديرات تتحدث عن تمديد لا يقل عن أسبوعين آخرين.

وتأتي هذه التقييمات الإسرائيلية في ظل تصاعد تدريجي تشهده الجبهة اللبنانية منذ أسابيع، بالتزامن مع اتساع نطاق المواجهة بين إسرائيل وإيران. فقد كثف حزب الله عملياته الميدانية، معلنًا استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية في الجليل وشمال فلسطين المحتلة، بالإضافة إلى ضرب آليات ودبابات على الحدود الجنوبية، في إطار ما أسماه الرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

بالمقابل، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق حدودية في الجنوب، مع توسيع دائرة الأهداف لتشمل بنى تحتية ومواقع يُشتبه في ارتباطها بقدرات الحزب الصاروخية. كما تم رصد تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء بيروت ومناطق البقاع، في إشارات تصعيد واضحة.

وترافق ذلك مع تصريحات إسرائيلية متكررة تربط بين المواجهة مع إيران والجبهة اللبنانية، معتبرة أن ما يحدث يشكل “ساحة واحدة” مترابطة، وأن أي تطور في المواجهة الإقليمية سينعكس مباشرة على الجنوب اللبناني.