
عقب اجتماعه مع البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، صرح السفير الأميركي ميشال عيسى بأنه قد أكد له سلامة القرى المسيحية الواقعة في الجنوب، موضحًا أنه حصل على تأكيد من إسرائيل بعدم استهدافها، إلا في حال حدوث أي اختراق من قبل عناصر تابعة لـ “حزبية”.
وحول كفاءة الجيش اللبناني في المرحلة الحالية، أوضح قائلاً: “نحن نعرف قدرته على تنفيذ ما يمكن أن ينفذه، ولديه مقدرة إذا قرر القيام بالمطلوب منه، ونحن في الانتظار”.
كما أضاف عيسى: “لا يمكن الوصول إلى السلام من دون التفاوض مع إسرائيل، وقلت للبطريرك الماروني إنه منذ اليوم الأول طلبنا من الإسرائيليين تحييد القرى المسيحية الحدودية في الجنوب من القصف، وتلقينا وعدًا بذلك، شرط ألا يتسلل أفراد من حزب الله إلى هذه القرى. كما طلبنا من الجيش اللبناني أن يبقى له وجود في هذه القرى، لكن لا أحد يعرف كيف ستصبح الأمور”.
وشدد على أن “البطريرك الراعي يهمه سلامة لبنان بعيدًا عن الحرب، وأنا أمثّل الولايات المتحدة الأميركية، ويهمنا أن يكون لبنان مستقلاً، ووعدته بالقيام بكل ما يلزم لوقف الحرب”.
واختتم عيسى حديثه قائلًا: “نقدّر قبول الرئيس جوزاف عون التفاوض مع إسرائيل لحل الأزمة، لكن على لبنان أن يقرر ما إذا كان قادرًا على الاجتماع بها في ظل استمرار الضربات، ولا سلام من دون اجتماعات”.