
في يوم الخميس، الموافق 19 آذار 2026، شهدت الجبهة الجنوبية ارتفاعًا ملحوظًا في حدة العمليات العسكرية، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية عن تنفيذ سلسلة من الهجمات المنسقة التي استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، وذلك باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية، وصواريخ، وقذائف مدفعية.
وفي سلسلة بيانات متلاحقة، ذكرت المقاومة أنها قامت في تمام الساعة 12:00 باستهداف الموقع الجديد في نمر الجمل، المقابل لبلدة علما الشعب، بواسطة سرب من الطائرات المسيرة الانقضاضية، ثم عادت في الساعة 14:00 لتقصف مستوطنة شتولا بوابل من الصواريخ، وذلك في سياق ما وصفته بأنه تحذير مسبق لمستوطنات شمال فلسطين.
كما أوضحت أنها في تمام الساعة 15:30 شنت هجومًا باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية على تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع هضبة العجل، الواقع شمال مستوطنة كفاريوفال، بينما استهدفت في الساعة 16:45 تجمعًا آخر في مشروع الطيبة بقذائف المدفعية، وفي نفس الوقت، قصفت موقع مسكاف عام المقابل لبلدة العديسة بوابل من الصواريخ.
وامتد نطاق الاستهداف ليشمل مناطق أبعد، حيث أعلنت المقاومة عن تنفيذ هجوم صاروخي في الساعة 17:00 على شركة “يوديفات” للصناعات العسكرية، الواقعة شرق مدينة حيفا.
وفي سياق متصل، نشر الإعلام الحربي لقطات مصورة لعدد من العمليات، كان أبرزها استهداف آلية هندسية من نوع D9 في بلدة الطيبة، جنوب لبنان، بالإضافة إلى هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة “شمشون” الواقعة غرب بحيرة طبريا، واستهداف موقع داخل مستوطنة كريات شمونة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار المواجهات المستمرة على الجبهة الجنوبية، والتي تتسم بتبادل الضربات اليومي بين الطرفين، وتوسع نطاق الاستهداف ليشمل مواقع عسكرية وبنى تحتية ذات أهمية.