
أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبادرة عاجلة تضمنت سلسلة من التصريحات حول تداعيات التصعيد المتزايد في المنطقة، وحذر من تأثير الحرب في إيران على أسواق الطاقة العالمية.
وشدد ماكرون على أهمية استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا على ضرورة وقف الاقتتال في منطقة الشرق الأوسط ولو لفترة وجيزة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام التحركات الدبلوماسية.
وأوضح أن استهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة يمثل تصعيدًا خطيرًا يجب إيقافه، ودعا إلى استئناف المفاوضات، وإقامة حوار مباشر بين الولايات المتحدة وإيران حول “منشآت الطاقة”.
كما أعلن أن فرنسا ستستمر في استخدام الاحتياطي الاستراتيجي للنفط بالتنسيق مع الدول المعنية، وذلك بهدف مواجهة تأثيرات الأزمة على الأسواق الدولية.
وفيما يتعلق بالشأن اللبناني، أكد ماكرون دعم فرنسا للحكومة اللبنانية، خاصة فيما يتعلق بجهود نزع سلاح “حزب الله”، وأكد على ضرورة الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وتناول الوضع في العراق، داعيًا إلى احترام سيادته، ومحمّلاً جميع الأطراف مسؤولية الحفاظ على الاستقرار.
تأتي تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ظل تصاعد الأوضاع بشكل غير مسبوق في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين إيران من جانب، والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر، والتي امتدت لتشمل منشآت حيوية للطاقة وهددت أمن الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى حالة من التوتر في الأسواق العالمية.
وبالتوازي مع هذا التصعيد الإقليمي، يشهد لبنان ضغوطًا متزايدة على الصعيدين الأمني والسياسي، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة، خاصة في الجنوب والبقاع وبيروت، وما يصاحبها من موجات نزوح كبيرة وتداعيات إنسانية متفاقمة.