
صعّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، لهجته في منشور له على منصة “إكس”، مع تسارع الأحداث الميدانية.
وكتب أدرعي: “لو كنتُ أعلم”… سيقولها كل مقاتل من حزب الله متحسرًا ومعترفًا بالخطأ الفادح الذي ارتُكب باسم “العصف المأكول”، حين يرى المدن تتحول إلى أنقاض، ويدرك أن تقديراته الخاطئة ستفتح أبواب جهنم على من وعدهم بالنصر والأمان.
وأردف أدرعي قائلاً: “لحظة ندم ستأتي بعد فوات الأوان، حين يدرك المقامر أن الثمن لم يكن مجرد جولة، بل مصيرًا أسود تحت وطأة قرار لم يقرأ العواقب”.
يتزامن هذا التصعيد اللفظي مع تصعيد ميداني ملحوظ، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت عدة بلدات في الجنوب.
وذكر مراسل أن غارة استهدفت منزلًا في بلدة شقرا، وغارة أخرى استهدفت بلدة صفد البطيخ، ثم امتدت دائرة الاستهداف لتشمل بلدات جبشيت وأطراف الطيبة والشرقية وزفتا، بالإضافة إلى حبوش والجبل الرفيع في إقليم التفاح، وصولًا إلى استهداف منزل في البرج الشمالي، وقصف متقطع لمداخل شيحين ومروحين، مع استمرار حركة النزوح باتجاه صيدا وبيروت.
يحدث هذا وسط وتيرة متزايدة للغارات الجوية التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ أيام، مستهدفًا مناطق متفرقة في الجنوب والبقاع وبيروت، بالتوازي مع قصف مدفعي وتكثيف للتحليق الجوي للطائرات المسيّرة، مما يشير إلى تصاعد خطير في حدة المواجهات.