صعود أسعار القمح عالميًا نتيجة لتراجع إنتاج المحاصيل في أمريكا

شهدت أسعار العقود الآجلة للقمح ارتفاعًا اليوم الثلاثاء، مدفوعةً بمعطيات تشير إلى تراجع جودة محصول القمح الشتوي في جنوب الولايات المتحدة، بالإضافة إلى القلق المتزايد بشأن اضطراب إمدادات الأسمدة من منطقة الخليج.

فقد كشف مسح حديث صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، يغطي الأسبوع المنتهي في 15 مارس، عن تدهور في تصنيف محاصيل القمح في ولايتي كانساس وأوكلاهوما، حيث ارتفعت نسبة المحاصيل المصنفة بأنها في حالة “سيئة أو سيئة جداً”.

كما حذرت شركة “فايسالا إكسويذر” من أن موجة جفاف جديدة هذا الأسبوع ستزيد من حدة نقص الرطوبة في مناطق زراعة القمح الرئيسية.

وأوضح دينيس فوزنيسنسكي، خبير الاقتصاد الزراعي في مجموعة “كومنولث بنك أوف أستراليا” المصرفية، أن مساحة الأراضي المزروعة بالقمح الشتوي في الولايات المتحدة والتي تعاني من الجفاف حاليًا، أكبر مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وهو ما قد يؤثر سلبًا على حجم المعروض ويرفع الأسعار.

وأضاف فوزنيسنسكي أن حالة الغموض المحيطة بمدة الحرب في الخليج، والتي أدت إلى تعطيل كبير في إمدادات الأسمدة القادمة من دول الخليج عبر مضيق هرمز، تركت المزارعين حول العالم في حيرة بشأن الموعد المتوقع لانتهاء نقص الإمدادات.

وفي تمام الساعة 10:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للقمح بنسبة 0.80% لتصل إلى 6.02 دولار للبوشل (البوشل يعادل حوالي 27 كيلوغرام)، بعد أن سجلت ارتفاعًا بنسبة 1.7% في وقت سابق من التعاملات.