
فيما كشفت وثيقة الزواج تفاصيل جديدة تتعلق بالاحتفال المدني الذي جرى في مدينة كاسكايس البرتغالية، بما في ذلك أسماء الشهود ونظام الممتلكات الذي اختاره الزوجان، وفق ما نقلت صحيفة “Jornal de Notícias” البرتغالية.
كما بينت أن مراسم الزواج المدني أُقيمت يوم الثلاثاء 11 آب في منزل الزوجين بمدينة كاسكايس، بعد عام كامل من إعلان خطوبتهما.
كما حضر أربعة شهود هم ميغيل بايشاو، صديق رونالدو منذ فترة تكوينه في سبورتينغ لشبونة، وإيفانا رودريغيز شقيقة جورجينا، وصائغ المجوهرات الإسباني خوسيه رودريغيز سانغيل وزوجته مونيكا غونزاليس مارتينيز.
إلا أن عائلة رونالدو تغيبت. فقد غابت والدته دولوريس أفيرو وإخوته عن الاحتفال الذي أُقيم بعيدًا عن الأضواء وفي أجواء خاصة للغاية.
فعقب نشر رونالدو وجورجينا صورة خاتمي الزواج على مواقع التواصل الاجتماعي، وضعت كل من دولوريس وكاتيا رمز القلب في التعليقات. وفي اليوم التالي زارت كاتيا منزل شقيقها في كاسكايس بعد عودتها من جزيرة ماديرا.
الفصل بين الممتلكات
أما في ما يتعلق بالممتلكات فبين السجل الرسمي للزواج أن رونالدو وجورجينا اختارا نظام الفصل بين ثروتيهما.
كما وقعا اتفاقًا قبل الزواج في 10 آب، أي قبل يوم واحد من المراسم، لدى مكتب توثيق في لشبونة.
كذلك كشف سجل الزواج أن محل الإقامة المعتاد للزوجين ما زال في الرياض، وأن أياً منهما لم يغيّر اسمه بعد الزواج.