
في سياق المفاوضات المتسارعة، ظهرت تفاصيل حول مبادرة السلام الإيرانية، التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “أساس قابل للتفاوض”، بينما لم تعلن طهران رسميًا عن تفاصيلها.
ووفقًا لتقرير الصحفي بينوا فوكون في صحيفة “وول ستريت جورنال”، كشف مسؤولون عرب وإيرانيون عن تسعة بنود من أصل عشرة تتضمنها الخطة، والتي تحدد إطارًا شاملاً لوقف الحرب وإعادة تنظيم التوازنات في المنطقة.
وتشمل الخطة البنود التالية:
إنهاء دائم للأعمال العدائية.
ضمانات بعدم مهاجمة إيران مجددًا من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
أن تشمل اتفاقيات وقف إطلاق النار الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.
رفع العقوبات عن حلفاء إيران.
سيطرة إيران على مضيق هرمز.
فرض رسوم على عبور السفن في المضيق.
تخصيص عائدات الرسوم لإعادة إعمار إيران.
تقاسم رسوم العبور في هرمز مع سلطنة عمان.
يتضح من هذه البنود إدراج الجبهة اللبنانية ضمن أي تسوية محتملة، مما يدل على ارتباط الساحات في التصور الإيراني للحل، ويضع لبنان مباشرة في دائرة تأثير أي اتفاق قد يتم التوصل إليه.
باختصار، تكشف هذه الخطة عن رغبة إيرانية في تحقيق مكاسب استراتيجية تتجاوز مجرد وقف الحرب، وتسعى لإعادة تشكيل قواعد اللعبة في المنطقة، في انتظار نتائج المفاوضات الجارية.