"الجيش عماد الوطن": جنبلاط وشهيب يوجهان رسالة تأكيد

واصل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب تيمور جنبلاط، جولاته التي شملت المرجعيات الروحية والقوى السياسية المختلفة. وعلى رأس وفد ضمّ ممثلين عن “اللقاء الديمقراطي” والحزب التقدمي الاشتراكي، زار جنبلاط كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا، آرام الأول كشيشيان. كما التقى بالأمين العام لـحزب الطاشناق في لبنان، ألبير بالابانيان، بحضور النائب هاكوب بقرادونيان، عضو اللجنة العالمية للطاشناق، والوزير السابق أفيديس غيدانيان، عضو اللجنة المركزية للحزب.

إلى جانب جنبلاط، ضمّ الوفد أعضاء “اللقاء الديمقراطي”: أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام في “التقدمي” ظافر ناصر، بالإضافة إلى أعضاء مجلس القيادة المحامية لما حريز وكامل الغصيني، ومستشار جنبلاط حسام حرب.

وخلال اللقاءين، أكد جنبلاط على “ضرورة الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية كافة، فهي الضمانة الوحيدة للاستقرار وصون السلم الأهلي في هذه المرحلة الحرجة”، داعياً إلى “عدم التشكيك بالمهام الكبرى التي تنفذها”.

كما شدد على “أهمية التعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية للمساهمة في إدارة ملف النزوح بالشكل الصحيح وعلى المستويات كافة”.

من جهته، نوّه حزب الطاشناق بـ”العمل المهم الذي يقوم به التقدمي على مختلف الصعد”.

بعد الاجتماع الذي عقد في المقر العام للطاشناق، صرح النائب أكرم شهيب، عضو “اللقاء الديمقراطي”، قائلاً إن الزيارة تأتي “في ظل هذه الأوضاع الكارثية”، موضحاً أنها تأتي في سياق الزيارات الروحية والسياسية التي يجريها الوفد برئاسة تيمور جنبلاط.

وأضاف: “أكدنا أهمية تعزيز وحماية الوحدة الوطنية في لبنان، وهي عنوان هذه المرحلة في ظل الظروف الصعبة والعدوان الإسرائيلي ونتائجه على لبنان”، مؤكداً في الوقت نفسه على “أهمية الالتفاف حول المؤسسات الرسمية، وتحديداً الجيش اللبناني، وهو عماد الوطن”.

وأشار إلى أن الجيش “يواجه رصاص العدو الإسرائيلي من جهة، وبعض النقد غير البناء من بعض الأطراف في لبنان من جهة أخرى”، مؤكداً أنه “كان وما زال وسيبقى العمود الفقري للمؤسسات في لبنان، ولا يكون لكل الوطن إلا إذا كان بسلاح واحد وقرار واحد”.

وتناول شهيب موضوع النزوح، واصفاً إياه بـ”النزوح الموقت نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يتوسع”، وشدد على أن الدولة ومؤسساتها يجب أن تقف إلى جانب المواطنين المتضررين، معتبراً أن “المواطن اللبناني يدفع فاتورة حروب الآخرين على الأراضي اللبنانية”، وأشار إلى استمرار التواصل مع مختلف القوى لحماية الوطن.