كريات شمونة تحت وطأة القصف: إسرائيليون يشتكون من تدهور الأوضاع بسبب "حزب الله"

شهدت مدينة “كريات شمونة”، الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية، مظاهرات وإضرابًا شاملًا، وذلك تزامنًا مع ازدياد حدة الانتقادات الداخلية في إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله”.

أعلن سكان المدينة عن تعليق أغلب الخدمات التي تقدمها البلدية، بينما قام العشرات بالتظاهر أمام مكتب رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” في القدس، حاملين لافتات تندد بالاتفاق.

عبر العديد من السكان عن استيائهم من الأوضاع الأمنية والاقتصادية، معتبرين أن الحرب وما تبعها “أعادا المدينة سنوات طويلة إلى الوراء”، على حد وصفهم.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام، ذكر بعض الأهالي أنهم يعانون منذ شهور بسبب توقف الأعمال وتراجع الدخول، مع شكاوى من نقص الدعم اللازم، بينما أشار آخرون إلى أن استئناف الأعمال بعد الهدنة لم يستمر طويلًا، مع تجدد التوترات.

كذلك، انتقد مشاركون في المظاهرات اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرين أنه “لم يحقق حسمًا”، بل سمح بإعادة تنظيم القدرات، كما قالوا.

في الجهة المقابلة، رفع رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” “أفيغدور ليبرمان” من حدة خطابه، منتقدًا الحكومة وسياساتها، ورأى أن الوضع في شمال إسرائيل يعكس “فشلًا في إدارة المرحلة”، مطالبًا بتغيير في النهج الأمني بدلًا من الاكتفاء بوقف إطلاق النار.