
أفاد وزير المالية القطري “علي بن أحمد الكواري” بأن التأثيرات الاقتصادية الكبيرة للحرب في إيران ستظهر خلال شهر أو شهرين، محذراً من أن بعض الدول قد تجد نفسها عاجزة عن توفير الطاقة اللازمة لإنارة مدنها.
وأشار الوزير إلى أن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران ستكون أشد وطأة في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن ارتفاع تكاليف الطاقة الحالي ما هو إلا “قمة جبل الجليد”.
وصرح “الكواري” يوم الأربعاء بأن الاقتصاد العالمي على وشك الإحساس بالأثر الاقتصادي الكامل للحرب مع إيران، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الوضع المالي لقطر قادر على تحمل هذه التحديات لمدة عام على الأقل.
وفي سياق نقاش نظمه صندوق النقد الدولي في واشنطن، أضاف: “التأثير الكامل قادم وهو ليس بعيدا”، ووصف الارتفاع الحالي في الأسعار عالمياً بأنه مجرد “غيض من فيض”.
وتابع قائلاً: “أعتقد أنه في غضون شهر أو شهرين ستشهدون تأثيرا اقتصاديا هائلا على الصعيد العالمي”.
كما أضاف: “قريبا جدا ستواجهون مشكلة في توفر الطاقة وليس فقط في الأسعار. لذا، حتى لو كنتم قادرين على دفع المقابل، فلن تتمكنوا من الحصول عليها، وهو ما يمثل مشكلة كبيرة جدا”.
وحذر “الكواري” أيضاً من خطر انخفاض إنتاج الأسمدة وإمداداتها من المنطقة بشكل حاد، مما قد يتسبب في ضياع مواسم الزراعة حول العالم، وبالتالي حدوث أزمة غذائية.