كشف تفاصيل جديدة... اتهامات لـ"حزب الله" بالتخطيط لاغتيال شخصية دينية في باب توما

في عمل استباقي لحماية الأمن، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إفشال خطة إجرامية كانت تستهدف أحد رجال الدين في منطقة باب توما بدمشق، وذلك بعد رصد تحركات مثيرة للشك ومتابعة معلوماتية دقيقة.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من القبض على مجموعة مكونة من 5 أشخاص، وقالت إنهم مرتبطون بـ”حزب الله”، كانوا ينوون تنفيذ عملية اغتيال عن طريق وضع متفجرة أمام منزل الشخصية المستهدفة بالقرب من الكنيسة المريمية.

وأوضحت أن الجهات المعنية كانت قد ألقت القبض في وقت سابق على امرأة كانت تعد لتنفيذ العملية، قبل أن تستمر التحقيقات التي أدت إلى تفكيك المجموعة بأكملها المرتبطة بالمؤامرة.

وأكدت أن إدارة مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، نجحت في إزالة الخطر وتفكيك القنبلة قبل انفجارها، دون وقوع أي إصابات أو أضرار، وأشارت إلى القبض على جميع أفراد الخلية.

وكشفت التحقيقات الأولية أن أعضاء المجموعة تلقوا تدريبات عسكرية متخصصة خارج البلاد، تضمنت مهارات زرع المتفجرات، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن كافة تفاصيل القضية والجهات المرتبطة بها، تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء المختص.

وشددت وزارة الداخلية على مواصلة العمل الأمني لمتابعة أي نشاط يهدد الاستقرار، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع الالتزام بتطبيق القانون والحفاظ على السلام المجتمعي.

تأتي هذه العملية في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية في دمشق خلال الأشهر الأخيرة، حيث زادت السلطات من عملياتها الاستباقية ضد المجموعات التي يشتبه في تخطيطها لهجمات داخلية. وكانت الأجهزة قد أعلنت في آذار الماضي إحباط خطة لمجموعة مرتبطة بتنظيم داعش، وتلتها عمليات أمنية منسقة في مناطق مختلفة. ويعكس هذا التصعيد استمرار التحديات الأمنية، في ظل المحاولات المتكررة لاستهداف شخصيات أو مواقع حساسة داخل العاصمة، مما يتطلب رفع مستوى الاستعداد الأمني بشكل دائم.