السرايا تتحرك سريعاً لتقديم مساعدات إنسانية إلى القرى المتاخمة للحدود في ظل التوتر

مع استمرار حدة الأحداث على الجبهة الجنوبية، وفي ظل المساعي الدولية للحد من التوتر، قام رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام بتكثيف جهوده السياسية والدبلوماسية، مع اهتمامه في الوقت نفسه بالأوضاع الإنسانية في المناطق المتاخمة للحدود.

وفي هذا السياق، اجتمع سلام مع رئيس وقائد “اليونيفيل” اللواء Diodato Abagnara، وبحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي. ودار الحديث حول كيفية تنسيق العمل لإيصال المساعدات لسكان القرى الحدودية الجنوبية، وذلك في ظل الصعوبات الإنسانية التي تتزايد بسبب الأحداث الجارية.

تأتي هذه التحركات في فترة يشهد فيها لبنان تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، مع امتداد الضربات الجوية إلى مناطق في الجنوب والبقاع وبيروت، مما أدى إلى زيادة الضغوط الإنسانية، خاصة في القرى الحدودية. بالتزامن مع ذلك، يمثل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين “واشنطن وطهران” فرصة دبلوماسية تحاول بيروت استغلالها لترسيخ الهدوء وتجنب انزلاق البلاد إلى مزيد من التصعيد، مع التأكيد على التزامها بالقرار الدولي “1701”.