
أصدرت بلدية دبل بيانًا شديد اللهجة، تعرب فيه عن استنكارها الشديد للأفعال التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي داخل البلدة، خصوصًا عمليات تفجير المنازل، وذلك بعد شهر كامل من بدء الحرب.
وأكدت البلدية أن دبل “بلدة مسالمة لا علاقة لها بهذه الحرب”، لكنها مع ذلك تدفع أثمانًا غالية جدًا على مستوى الأمن والاستقرار، منوهة إلى المآسي المستمرة التي يعيشها السكان، بدءًا من استهدافهم المباشر وصولًا إلى تدمير منازلهم، وهو ما يجسد حجم المعاناة التي يكابدها أهالي البلدة.
وجاء في البيان أيضًا: “تعبنا في بناء بيوتنا وأرزاقنا وبلدتنا، ولا يمكن أن نقف عاجزين أمام تدميرها. نحن شعب مسالم نريد أن نعيش بكرامة”، مع الإشارة إلى إحساس السكان بأن الدولة “تخلّت عنهم”، على الرغم من تشبثهم بأرضهم وإيمانهم الراسخ بأن “الفجر سيشرق مجددًا”.
وواصل البيان: “تناشد بلدية دبل المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة والفاتيكان وسفير الولايات المتحدة الأميركية وسائر الدول المعنية، التدخل الفوري لوقف هذا التدمير ووضع حد لمعاناة الأهالي”.
واختتم البيان بالتأكيد القاطع على تمسك أهالي البلدة بأرضهم وبحقهم الأصيل في الحياة، وعلى إرادتهم الصلبة في العيش بأمان وسلام، رغم كل الظروف الصعبة والقاسية التي يمرون بها.