"لبنان القوي" يحذر من اتساع رقعة الحرب ويدعو الحكومة للمكاشفة

اجتمع تكتل “لبنان القوي” بقيادة النائب جبران باسيل، حيث تناول الاجتماع الأوضاع الراهنة في البلاد، خاصةً التطورات المتعلقة بالصراع الإقليمي وتأثيراتها على لبنان. وقد صدر عن الاجتماع بيان تضمن مجموعة من الرؤى السياسية والشؤون الداخلية.

أكد التكتل، مع بداية الشهر الثاني للحرب في المنطقة وتأثيرها على لبنان، قلقه البالغ من احتمال توسع الصراع وامتداده لفترة أطول، لما يحمله ذلك من تهديدات لوجود لبنان واستقراره. وأعرب عن دهشته من الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع مسألة وقف الاعتداء الإسرائيلي ومواجهة تبعاته، معتبراً أن أداء الحكومة يشير إلى الاكتفاء بأقل قدر ممكن من الاتصالات الخارجية والتدابير الداخلية.

وطالب التكتل الحكومة بأن تكون صريحة مع الشعب اللبناني بشأن الإجراءات التي تتخذها لوقف العدوان ومنع الفتنة الداخلية، وأن تعمل على رعاية المواطنين النازحين من قراهم وبلداتهم ومدنهم نتيجة العدوان، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الاقتصادية والأمنية الضرورية في مختلف المناطق، ودعم صمود المواطنين الذين اختاروا البقاء في أراضيهم في القرى الحدودية.

وفي موضوع ذي صلة، رأى التكتل أن المبادرة التي أطلقها التيار الوطني الحر تحت شعار “حماية لبنان” تمثل أساساً وطنياً قوياً يمكن الاستناد إليه لمواجهة تداعيات الحرب، وعلى رأسها منع أي فتنة داخلية يسعى البعض إلى إشعالها.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري على الجبهة الجنوبية، وتزايد المخاوف من توسع نطاق المواجهة وتأثيراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الوضع الداخلي اللبناني، وسط ضغوط معيشية متزايدة وحركة نزوح مستمرة من المناطق الحدودية.